" أخيرًا وُلِدَتْ قَصِيدَتي "
سِرْتُ..
طَويلًا..طويلًا
كانَْ مَعي بِدَرْبي
يجولُ بِعُروقِي و شَرايِينِي
يسْكُنُ قَلْبِي
لَكِنَّه لَا يتْرُكُ أَثَرًا
لَا يُبْقِي بَعْدَه دَلِيلَا
زَادَتْ مُعاناتي
تَرَاكَمَتْ هُمُومِي
وَطَالَتْ سَهَراتي
لَطالَما تَمَنَّيْتُ نَسْفَ آهَاتي..
لَكِنْ كَيْفَ يا تُرى سَتَكُونُ أشْلَائِي...؟
وذَاتَ لَيْلَةٍ سَوْدَاءِ..
اهْتَزَّتْ أصابِعِي البَكْمَاءْ
كَانَتْ تَنْزِفُ بِغَزَارَةِ
أفَقْتُ مَذْعُورًة
أتَمْتِمُ بَعْضًا مِنْ تَعْوِيذَاتِي
لِأَرَى عَلى مَكْتَبِي
كَلِمَاتٍ.. حَيَّةِ..
أرَى أوَّلَ مَرّةِ..بصماتي
بشرى انور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق