الخميس، 23 نوفمبر 2017

َسامحْ...نوفل ادريس الاحمد

َسامحْ
ألاطفه إلى حينِ
لأنّهُ صار يعنيني
صديق في مجلتنا
أُدانيه يجافيني
ولاأدري لِمَ يحزن
يُؤرقُني ويُبكيني
ويعلمُ انّه قلبي
ونبضٌ في شراييني
وعقلي إذ يُحدثني
ونور الله في عيني
فإن غلِطَ يحاسبني
ويُوقِعُ لومه فيني
أقابله إذا غضِبَ
بشيئ من رياحيني
على الراحاتِ احمله
ليحملني ويحميني
انا البردانُ من ألمي
ألا بالهُدبِ دفّيني
أنا الملتاعُ من أخٍّ
فهل يرضى ليُرضيني
أسرُّ ان يكن نجمٱ
ولو وسِّدتُ في الطينِ
لأنّ الحبّ لي قدرٌ
وهذا منذُ تكويني
تعالَ نُسامحُ بعضٱ
ليُنسيكَ ويُنسيني
تعال نرشفُ زهرٱ
لأُرويكَ وترويني
نعاتب بعضنا صفحٱ
بأسلوبٍ مِنَ اللينِ
تعال ندفنُ الحقدَ
بوكرٍ للجرازينِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق