بوح الصورة
لا تضيع الحروف مني ولكن سحر خرير الماء يرحل بي للبعيد . . . الماء عند المساء وأنا أداعبه باصابعي . . . يأخذني لذكر أول قصة كتبتها وعنونتها بي نجمة المساء الأولة . . . تذكرت مقطعا هام منها وهو جلوسي على حافة غدير خلفتها أمطار الشتاء كهدية لأربيع . . . قد أحاط بالغدير أعشاب ندية ومزهرة تنعكس صورت الأزهار في الماء فتزيد في جمالها . . . وبينما كنت أغرق في سحر جمال مشهد الغدير عند المساء أذ التمعة نجمة لا أدري أكانت من السمائ التماعها أم أنبثقت من قاع الغدير . . . . . . . . .
بقلمي هناء شرف الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق