الاثنين، 13 نوفمبر 2017

لَكَم بالعُذرِ داوَيت....ابو احمد

.........................

لَكَم بالعُذرِ داوَيتُ التّمادي
      فنَزفُ  الجرح يُشفى بالضماد

لقَد أخطَأتَ إن تبْخَل بعُذرٍ
        كَمَن يمحُو سَوادا بالسَّوادِ

إذا ما الدّهر نادى بالتَّجافي
        فكُن بالعَفو أولَ من ينادِي

فبعضُ الوِدّ يُنسَى بَعدَ بُعدٍ
          كَبَعضِ الحُلمِ مِن بَعدِ الرّقاد

أبو أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق