الاثنين، 13 نوفمبر 2017

أشواق باقية...محمد لبابيدى

أشواق باقية
................................... أحداث الكون متلاحقة
وجمالها تظل للنفس....
في مواكبة ...
ومن منا لم يشتكي
من مواجعها ...
في مواويلها ...
وهي إليه راحلة...
وزوابع الهوى ...
فيه عاصفة ...
ونسماتها لشوقه ...
في سهدها حارقة...
وعاش طيوف المنى...
بحرقة باكية ...
ومن منا لم يكتسي ...
رداءه الهنا  ...
وعاشر في ظله...
نغمات حالمة...
وكانت الدنيا ...
له فرحة أتية ...
وبسمة هانئة ...
وتوترت في لهاثها  ...
وعلى يديه لحظاتها ...
في أحلامه الدافئة...
والصراع في دربه...
لغة حائرة...
بين توقف ومهادنة...
ومن منا لم تعشعش  ...
في خياله ذاكرة...
وزينت الأسى ...
بأوهام قادمة...
والدنيا ...
لحظاتها متصارعة  ...
هو حاله الهوى ...
يقيم الشكوى ...
ويقعدها قي ثانية ...
ويظل للعمر بهجة...
شئنا أم أبينا ...
هذا هو حالنا
محمدلبابيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق