... البنيـــــــــــــــــــــــــة العقليــــــــــــــــــــــة للعقــــــــــــــــــــل البشـــــــــــــــــــري ...
... قال تعالي في كتابه العزيز في الآية 4 من سورة الأحزاب " مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ". تبدو هنا ميزة العقل بين التفاضل بين الأشياء التي هي أصلا متكاملة علي حد سواء في المحبة والكراهية . فهناك من الأصحاب من جيد وآخر سيء ، والجماعات والجيران بما حباها الله – سبحانه وتعالي – من خصائص ومميزات إما تنفر منها ولا تقبلها وأخري تودها وتحبها وتقبل عليها بكل جوارحك .
... لكن في نهاية المطاف هناك من تميل إليه وتصادقه من الأصحاب والخلان لجبلة أنت تحبها مثل كتاب تفضله علي آخر تود قراءته ، أو زيارة لشخص دون آخر ، . وتلك سمة من سمات التشابه والاختلاف فقد تميل مجموعة دول لقيام حلف فيما بينها كدول الخليج النفطية ؛ أو الدول النامية الصاعدة . وصفوة القول في هذا أنه من الواضح أن الميل إلي احد الطرفين شيء عميق ومكين في البيئة العميقة للعقل البشري حسب توجهاته وميوله ، وتصبحون علي خير الوطن .
ولكم تحياتي / أ. نبيل محارب السويركي – الاثنين 20 / 11 / 2017
الاثنين، 20 نوفمبر 2017
البنية العقلية..أ. نبيل محارب السويركي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق