هدهد بلقيس. (نور الهدى)
……………………………
كمْ تمنيتُ ..وحلمتُ....
أنْ يخطَّني يراعُكَ
قصيدةً بأشعاركَ ..
ونبضةً تتماهى بحروفكَ
فما أروعَ الأحلامِ
وهي تتحققُ
وينبؤني هدهدُ العاشقِ
و تصبحُ..
أنتَ قدري الجميلُ
وتعلنُ أجراسُ فجري
تحقيقَ الامنياتِ
وأني عطرُ القصائدِ...
ومدادُ اليراع...
وقيثارةُ الروحِ... ونورُ قلبكَ
وهدهدكَ الذي يحطُّ على ذراعِ بلقيسَ
لا احتاجُ لاعترافٍ..
لكَ أيها الحبيبُ
فحبُّكَ بعثرني
أخرجني..
منْ وحدتي وحزني
أتوهُ أنا الأنَ
في بحرِ عشقٍ وغرامٍ
أنهلُ ' منهُ شهداً وحنيناً
وأغفوا على وسائدِ نجواكَ
وأرتشفُ الحبَّ عذباً
وهمساًودفئاً
يدغدغُ المشاعرَ والوجدانَ
خذني اليكَ...ملاكي
ودعني أسقيكَ
منْ حبي وهيامي
ماتطيبُ بهِ نفسكَ وترتاحُ
فبي منَ الشوقِ
ماأضرمَ فؤادي
ناراً..للقياكَ
فاقتربْ أيها البعيدُ
وكنْ عادلاً
وأروي الأماني
منْ عبقِ حنانكَ
فوجعُ الشوقِ..
يتلاشى بلمساتكَ..
وعذوبةِ قبلاتكَ
الاثنين، 14 نوفمبر 2016
هدهد بلقيس. (نور الهدى)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق