حين يواري اللَّيل النَّهار..
ويعلن نهاية المسار..؟
حين تتخلّى عن ضوئها الأقمار.. !؟
وتغرق سفن كلماتي في أعماق البحار..؟
وينتهي المشوار... !!
حين أموت يا بُنيّتي... ؟
وأرحل عن هذا الوجود..
وأختفي عن الأعين الخُضر و السُّود..؟
وأتحرَّر من أسر القوافي..؟
وأتحرَّر من كلِّ القيود..
وأرحل إلى دار الرَّاحة والخلود.. !؟
أخبريهم أنّ من يذهب لا يعود.. !؟
حين أموت يا صغيرتي ...؟
أغمضي عينيك قليلا..
لعلَّ القصيدة تأتي كغيمة عابسة.. !!
كمطر دافئ يتساقط في حقول الوقت..؟
على قلوب يابسة.. !
لعلَّ الأزهار على قبري..
تُسقى بدموع من أعينٍ ناعسة !!
لعلَّ تراب الرّحيل
يواري سوءة المعاني والكلمات اليائسة ..؟
لعلّ الموت يصبح حياةً
كما كانت حياتي من قبل ميِّتة
حين أموتي شمعتي...
ويأتي القمر ليلة العزاء..؟
يمسح الدَّمع عن خدودك ويطلب منك الهدوء
أخبريه..
أن يرسم وجهه الباهي
على قبري كل مساء
كما كنت أراه يفعل مع الماء.. !
حين أموت يا ضوء عيوني..؟
وتأتي الشَّمس تطرق الأبواب..
باكية.. حزينة يلُفُّها السَّحاب..
أخبريها أن أمواج البحر يحتلها الضباب..
و قوارب الموت أيضا يعشقها الشَّباب.. !؟
أخبريها أنَّ صيفها كان حارّ عليْ..؟
يُتقن لغة الكيْ.. !
يجيد لعبة الطّي !!
حين أموت يا زهرتي...
وقبل أن تبدئ بالنّحيب..
وقبل أن تشرعي في البكاء..
قفي دقيقة وتذكري أن لي عندك رجاء..؟
أن تهدي كل امرأة تزور قبري
وردة حمراء..
الجمعة، 25 نوفمبر 2016
حين يواري اللَّيل النَّهار..عبدالله
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق