قالت له :
بدونك أنا خوااااء
وحروفي هرااااء
وكأني صحراء وفيافي جرداء
بلا ماء أو هواء
باردة... متبلدة.... بلا دفء
وانهل بلا ارتواء.....
وشتاء عاصف يثلج أركاني
بلا ربيع أو احتواء
فكيف يكون عمري بلا وريد؟
ونبض قلبي بلا دماء؟
فأقبل وامنحني الحياة بالحب
و أعد للروح حنينها الذي يحيني
بين حناياك فخراً على كل النساء...
بقلمي :حنان الجندي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق