.........انشودة العز.... .
كتب الرصاص عبارة..لا تبتئس
النصر قادم والدعي سينتكس
لا ترتعب أبدا. .فأنت حكاية
للفجر يرسمها الرجال بما تحس
لحن المدافع في الربوع وقد بدا
انشودة للعز من تعز القبس
فإذا أطل الحاقدون برأسهم
صفعوا فكانوا بين ارداف نحس
يتقاذفون إلى الجحيم فما يروا
إلا الرصاص هناتقول لهم نجس
يا أيها الوغد الذي ركب الهوى
وأطل يصرخ هاهنا حتى فطس
فهناك إسرائيل اذهب لوترى
لتذيقها ويلات قهرك يا فرس
حاصر يهود القدس شتت جمعهم
دمر بيوت المعتدين مع الغلس
أنفخ طواحين الزوامل ترتقي
حتى تكون حمار ينهق لو رفس
ستظل يا غر الشوارع فتنة
للموت لا تدري بما هو قد همس
متلصصا من كهف عازفة الردى
متعطشا للدم يقتل ما دهس
متوثبا للنهب يقفز أينما
وجد الحياة أتى عليها وقد عبس
وكأن إسرائيل في تعز الابى
وكأن صهيوني هنالك قد جلس
فأتيت تقلعه .وتغرس غيره
لتكون مشروع التحرر انبجس
نم يا دعي ولا تعود لمثلها
تعز عصية..لا تظنها من بلس
هي نخلة تهتز حين يرومها
بعض الصراصير الغبية والعسس
وهناك يسقط ما عليها من الأذى
والرعب جاء يزيل أنواع البسس
ابوشرف مختار
25-11-2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق