ربّي ,,,
جفّت الأرض ,,,
صارت عطشى ,,,
وأوراق الشّجر ,,,
ذبلت ,,,
قد طال خريفها ,,,
حتّى هزُل الجسم ,,,
وخارت فينا القُوى ,,,
لا نستطيع الوقوف والزُّحام ,,,
والموت منّا قد دنا ,,,
يا ربّ ,,,
ونحن الأنعام نئنُّ ,,,
نشكو اليك ,,,
من ذنوب ابن أدم ,,,
الذي ملأ الأرض ظلما ,,,
وسفكاً لدماء ,,,
قد سالت نهرا ,,,
وضياع حقوق وميراثٍ ,,,
بعلمٍ منهم ,,,
وليس جهلا ,,,
يا ربِّ ,,,
أغثنا غيثاً ,,,
يغيثنا ,,,
حتّى تنبت الأرض ,,,
من الثّمر والعُشبا ,,,
سائغا لأجلنا ,,,
حتّى نسقى الضّرع ,,,
الحليب واللبّنا ,,,
وعسى الغيث ,,,
أن يغسل دماءًا ,,,
لم تجفّ بعدا ,,,
لتنبت زهرةً ,,,
تُزهر في الرّبيع ,,,
غُصناً على الأرواح ,,,
رطبا ,,,
خربشات ,,, جمال ...
الخميس، 24 نوفمبر 2016
ربّي ,,, جفّت الأرض ,,,جمال
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق