جسدي هنا و روحي هناك
هناك بين أروقة الذكريات
تلامس بحسرة تلك الامكنة
تسرق من رفوفها بسمات
تطير إليها بلا أجنحة
تطرق بابها في كل اللحظات
في يدها اجمل الورود
و تهديها من ثغرها تغريدات
مالها تلك الروح ...؟
هل طوقها الحنين
لتأبى الخروج
هل حاصرها الشوق ؟
فأصبحت سجينة الملامح ....
أم هي باحثة عن نفسها
بين ركام الماضي
أتركي عنك يد طيفها
و عانقيني لنعود أحباب
و نعود معا للحياة
غربي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق