السبت، 26 نوفمبر 2016

حين يمضي الوسن..امير

حين
يمضي الوسن
إلى رمش العيون،
تستيقظ انثى
بين
أحراش جنوني !
يبعثرني
إعصار حسنها
فيتعالى بصدري
هدير الحنين ،
يصهرني
بركان أنوثتها
فمن يطفئ النار
وغليان هذا الأنين  !؟
:
:
أمير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق