حين يمضي الوسن إلى رمش العيون، تستيقظ انثى بين أحراش جنوني ! يبعثرني إعصار حسنها فيتعالى بصدري هدير الحنين ، يصهرني بركان أنوثتها فمن يطفئ النار وغليان هذا الأنين !؟ : : أمير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق