وهن الحـرف بـــي
واشتعل القلم صمتاً ..
في داخلـي نهم للكتابة
للصراخ على الحروف ..
لسفك قصيدة قرباناً لكِ
قــــــرباناً لهذا المساء ..
خــــرافــــــــة الحياة
وظل الياســـــــمين
علـــى ناصية البكاء..
أرتب تجاعيد الفـرح
أُطوي نفحات عطركِ
فــــــي وريــــــــدي ..
أمنح الـــــحنين أغنية
أمنح الوجع قصيده صماء..
أمنـــــــــــــح التين آية
والزيتون أمنحه السماء..
القمر أمنحه’ شـــرف
الموت على حافة الحلم..
بـــــــــــــي نهم للِكتابة
لغزل وجهكِ في المرايا..
أرتب الشـــراشف للبكاء
واغزل من ظلمة الليل وسادة..
لا تقتربي مني هذا المساء
الحريق في دمـي كـ السعير
هو بعض حزن كــــربلأء ..
وعطش ضاميء تفطــــر
كـــــــــــــــبده من الانين..
لَا ضوء في عتمة هذا الليل
لَا مصابيح
لا قناديل
لا سراج ..
والشـــــــوق رغم البعـد
أحــــــــــــلام تطاردني..
وما زلت أكابر كـ الاطفال
ولا زلت ابحث عن حروف
عل الحياة تنبـض في الاقلام......
الجمعة، 25 نوفمبر 2016
وهن الحـرف بـــي//د.جاسم الدليمي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق