الاثنين، 24 أكتوبر 2016

اطلت.. عبدالله عبدو

أطلت بابتسامتها الساحرة التي كانت تحاول ان تخفي وراءها مسحة من الحزن مرسومة على محياها، و تترجمها عيناها ،اذا تأملت من وجهها جيدا تراه مزيجا من الفرح و الالم ، و كأني بها ملاك نزل إلى الارض فأربكه ما رآه على سطحها و ما رآه من ساكنيها ،ومن أفعالهم ،و ظلمهم لبعضهم البعض، فساءه ما رأى بعد ان كان ينعم بالهدوء و السكينة في عالمه العلوي .....
هذه هي التي لم أفهمها،واحاول جاهدا فهمها فإني أراها لا تشبه كل النساء فهي التفاؤل و الإحباط ، وهي الاشراق و الكآبة، الغبطة والحزن، هي كل الأحاسيس المتناقضة مجتمعة مع بعض فسبحان الخلاق الذي خلقها و في اجمل صورة ركبها........
       *****مع تحيات عبدالله عبدو*****

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق