الاثنين، 17 أكتوبر 2016

قصيده... لا تنسل من عيني بقلمي::احمد ثامرمحمدالصحن

قصيده...
لا تنسل من عيني
بقلمي::احمد ثامرمحمدالصحن

حَرِيٌّ بوجهي عَلى فيضِ حُبِّكَ،
في داخلي،
وكَتْمُ اللَّظى..
باَن يَبْدو رَغْمَ
هَجيرِ الصحارى....
كَزَهْرةِ صُبْحٍ
سقاها الندى*
يُفَتِّشُ عَنْك صدى اللاهثين..
.ولَسْتَ بَعيداً..
وكُنْتَ نَشيداً..
لَدَى السَّاهرين...
فها هُم على سَكْرةٍ من
صدى*
وشيئاً فشيئا...
ً تزولُ وتافلُ الوانُهُمْ...
واسماؤُهم...
مَلاعِبُهم
تبدو لي خاويات..
كأنْ لم يكونوا بِها عُوَّدا*
فَقَدْ غابَ عَنِّي ،
بِضوءِ لِقائِك،
أضْواءُهم...
وإغْراءُ تَلوِيحِهِم بإِجتذابي
عن مُنتداك..
يضيعُ
سُدى*
شُدِهْتُ بِطَعْمِ لقائِكَ..
عَنِّي..
وعن كُلِّ شَيء،
فَعُذراً لِأَنَّكَ..تشْغَلُ
حُضْني..فأَنسى العِناقْ...
وتَشغَلُ نُطْقي..
فتَسْقطُ منّي
حُروفُ السياق...
لقَد غَابَ شَدْوي..
ولو أَنَّ غيْري..
لَكَانَ شَدا*
يُعَطِّلُ سعيي لِخطفي ضِياءَكَ..
كُلَّ الحَواسِ..
فلا سَمعَ لي...
ولا نَبْضَ لي...
وجُمِّعْتُ في مُقلتي ناسِكاً..
وصارت امامَكَ..
لي مَعْبدا*
فأَرشفُ من وَصلِك الأُمنيات..
أَمَجدٌ...
أعِزٌّ...
أَخيرٌ كَثيرٌ؟..
وعِزٌّ غَزيرٌ؟..
إذا النائباتُ
غِبارٌ لها نَحْوَ صَفْوي
إهْتدا*
أَخافُ إذا ما تَحَدَّثْتُ عنكَ..
يُغادِرُ طَعْمُكَ رَوضَ الجُفونِ..
فَيَنسلُّ أمْنِي من خَطرتي...
وتَغزو ثَباتي وُحوشُ الفَراغِ..
إلى باحةٍ مِن دُجى حَيرتي..
فأَنت الهدى*
تُرى!..
كيفَ لولم أَجِدكَ لِشوقي؟..
فَهَلْ أَنثُرُ الشَّوقَ فوقَ الرؤوس...
أُبَدِّدُهُ في غُرورِ الكؤوس...
يُقَبِّلُ أَكتافَهم كُلَّ يَوم..
فبَعضٌ تغابى..
وبعْصٌ يَدوس..
فَشُكْراً..لِآَنَّكَ رَحْبٌ لِشَوْقي
بِطولِ المدى**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق