خاطرتي : أيا تاجَ الجمال
أيا تاجَ الجَمال
يا مَنْ زَرَعَتْ في القَلْبِ
بُرْكانا.....
تُسامِرُني تُغازِلُني
بِرِقَةٍ وَنَقاءٍ وَتَزيدُ
هَوانا.......
ما أَرْوَعَ حُروفكِ
مُلهِمَتي وَهَمَساتكِ
الرَّيانا.......
اشْــتاقُ إلَيكِ
زائِرَتي مؤنِسَتي
حَنانا........
أتَتْ إلَي لِتُنيرَ
لَيالينا وَأيّامنا
وَعُلانا.......
لِتَرتَويَ القُلوبُ
وَتَسْتَقي سَقيَ
عَطشانا....
يا مَنْ أَحْيَتْ نَبَضاتِ
قَلْبي وَأزْهَرَتْ
دُنيانا....
تُراقِصُ وِحْدَتي
وَتَعْزِفُ نغماتٍ
والحانا......
سَأَضُمُّكَ بَينَ عيوني
وَرِمشي وَالأهْدابَ
وَالأَجْفانا....
حَبيبَتي الحَسناء
قَدْ أضْرَمَتْ صَدْري
غليانا........
وَمِنَ المُقَلِ نَثَرْتُ الضِّياءَ
عِشْقاً فَغَدَتْ في أرْواحِنا
شِريانا......
ما أجْمَلَ فاتِنَتي
سَبانا جَمالَها
حَتّى عِنْدَ كَرانا........
بقلمي ناصر البحر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق