الخميس، 27 أكتوبر 2016

يقولُ ملاكي ..نور الهدى

الى ملاكي :::  المتجذر كنخلةٍ باسقةٍ على ضفافِ روحي أُهدي قصيدتي
يقولُ ملاكي    :
أكتبي لي أنا .... ودعي حرفكِ يتهادى نوراً .... يسكبُ إبتساماته أريجاً ... يفوحُ بعبقهِ غزلاً بي .. لا للغزلِ عينهُ
وأنا أقولُ لملاكي :
أيها الساكنُ بتلابيبِ روحي والمعرّشُ شجرةً على شَغافِ قلبي
أنا ومشاعري وغزلي .... روحي ونبضُ دمي  ... بوحي وقوافي قصائدي .... لغتي وعنفوانُ ذاتي  كلّها
لكَ أنتَ وحدكَ
فأنتَ الحبُّ الممرّدُ كصرحِ بلقيسَ
وأنتَ الغرامُ المتدفّقُ حناناً لايجارى
رسمتكَ حلماً زهرياً تنامى بإفقِ حياتي
وحملتكَ دفقاً منْ شعاعٍ لايخبو
ساشدوكَ لحنَ قريضي عابقاً
بعزفٍ منْ أوتارِ قياثري
فلروحي أنتَ منارها ولقلبي أنتَ سرُّ بقاءه
لولا ضحكةُ شفتيكَ المتوردةِ أرخبيلاً منْ سناءِ ونهاراً وضّاءً
فأنا لمْ اقرأْ ولمْ أكتبْ
فهيهات أنْ يطأَ فؤادي حبٌّ  غيرَ حبّكَ وغرامٌ غيرَ غرامكَ
يانبضَ قلبي.. ويا نشوةَ أيامي
يامنْ بكَ ينيرُ عمري قمراً  ويزهرُ نجمةً
فأنتَ حبيبي.. وأنتَ صديقي
وأنتَ الأغلى أيها الأغلى
همسي…غزلي.. عزفي
وكلُّ ألحاني التي رتّلتها وقصائدي التي عشقتها
لاتساوي
نبرةَ نغمةٍ منْ صوتكَ البهيِّ
يالوجهكَ الوضاءُ ماأجملهُ
  وسيمٌ أنتَ كالبدرِ ...  رقيقٌ كالوردِ
فبكَ أحيا وتهدلُ يماماتُ بوحي
فأنا بدونكَ قيثارةٌ بلا وترٍ
لا ألومكَ ... ربما أنكَ لستَ تدري بما في قلبي من حبٍّ غامرٍ
إليكَ
فأنتَ عطري.. وجمالي.. عذوبتي
وفرحتي ..فيا  ڤينوسَ حياتي
سأصوغُ حبَّكَ.. قلائداً
أعلّقها على جيدِ فرحي
فأنتَ والهواءُ.. سيّانٌ عندي
وإنْ تناءتْ قصائدي..
عنكَ وإبتعدتْ
فلا تبالي..
فأنتَ ملهمها  
ياتوأم الروح وشقيقها
مكانكَ في القلبِ وسطهُ
وما قرأتَ من قصائدَ غزلٍ عقيمةٍ
فهيَ خيالاتٌ وجهامٌ كاذبٌ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق