الاثنين، 24 أكتوبر 2016

يا أملا ضاع... رشيدة غاندي

يا أملا ضاع في غفلة من الزمن ...
رعيته وليدا. .حضنته من الفتن. .
وخنقته ..وارديته جثة هامدة في كفن ..
كم رجوتك متضرعة ألا ترحم ..ألا تحن ..؟
وبقسوتك المعهودة ..قلبت لي ظهر المجن. .
ماردا جبارا ...بقلب حجري ..لا يخاف الزمن ...
ألا رحمة بمن لا يعرف عن الدنيا غير الحسن .
ولكنها الغادرة اللعوب ..لا تغني ولا تسمن ..
ونسيت خالقا ..جبارا ..كم انقدك من المحن.
بغرورك تناسيته..ونسيت يوما .سيكون الثمن ...
رشيدة غاندي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق