الــليـل و عيـنــاكِ .. بقلمي وسيم الجوهري
----------------
لـليـل و لـعينيكِ حبيبتي
رواية اخرى .. بعروش الياسمين
ماذا لو تأخر الليل .. في عينيكِ
ثلاث ليال و ياسمينة
و كنت في ضوع الليل أتنشق
و أنتِ تطلقين دواليكِ المستوية
عناقيد ثمل غيمية في سماء أقداحي
لانتشيت بكل مجازات الخمر البربري
و ارتوت أصابع الشوق
لارتجفت على صدر الكمنجات ألحاني
و تساقطت عشقاً ثـملاً على سواحلكِ
موجة تتلوها موجه
عيناكِ .. حبيبتي وصفة قمرية
كلما أرتشفهما أعشق السهر
نهديكِ ..كــواحة مسحورة
كلما حطت عليهما فراشات شفاهي
تحولا استحالة .. وشم نبيذ
وكلما ارتجفت فصول سحرهما
صارا نـهراً .. لا اعرف منهما ارتواء
علقت كل اشتهائاتي
على نحركِ صدفة مجنونة
ذات انهزام للوقت
تحت حافيات الغنج بجسدكِ
حينها فــر من لـدنـكِ بريقٌ فاتن الأصداء
خطف بعضـي الى مملكة مجنونة
تاركـاً بعضـي بين تــوه و اضطراب
تاركــاً نبضـي
يطوف في مدينة جمال .. يجهلها
يستكشف أثـــارهـا دون اكتراث
لأسمائها
يستشعر علاقته السرية بكل التفاصيل
مداخل .. مخارج .. بوابات رخام
رمانات مثمرات .. هدير و هديل
أسراب حمام
حديث الشفاه للشفاه خمر تعتق بالأحلام
تشاقى على تمتمات النسيم
يؤ رخها نبشاً شهياً .. و مسيراً لا ينام
هل تذكرين حين مررت .. بذهنكِ
سقطت حواسي أسيرات في ثناياكِ
تتعمشق صهيلكِ .. دون ضجيج .. دون كلام
لا أذكر منها سوى ... الــليـل و عيـنــاكِ فاتنتي
الاثنين، 17 أكتوبر 2016
الــليـل و عيـنــاكِ .. بقلمي وسيم الجوهري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق