(وحبكِ أنتِ أنني الآن ظامئٌ )
بحبِّ التي أَهْوَى تَغَنَّتْ قَصَائـِـــدِي
وَتِلْكَ القَوافِي المُوْرِقاتُ شَواهِدِي
تَرَنَّمْـــــتُ هَيْمَاناً أُناجِـــي حَبِيْبـــــةً
أَرَى وَهـْــجَ خَدَّيْها كَضَوْءِ الفَراقـِــدِ
وَتَعْلَـــمُ أَنـــــِّـي كْــمْ أَذوبُ صَبـابــةً
بِحَسْناءَ مِــــنْ أَرْضِ الفراتينِ ناهِدِ
شَكَوْتُ لها وَجْـداً تَقَاطَرَ مِنْ دَمِي
وَأَشْواقَ حُبٍّ مــِــنْ طَرِيْفٍ وَتالـِــــدِ
وَحُبـــِّـــكِ أَنْتِ أَنَّنـِـــي الآَنَ ظامــِـئٌ
وَقَلْبـــِي تَلَظَّى فِيـْـهِ جَمْرُ المَوَاقِـــدِ
فَهَلاّ سَقِيْتِ مُغْرَماً قَــدْ شَـــكَا الظـَمَا
بِسِلْسالِ عـَــذْبٍ مــِنْ رَحِيْقـِـك ِبارِدِ
أَغـُــوْصُ بُحــُـوْرَ الشِعْرِ دُرَّاً لأَجْتَبِي
وَلَسْتُ الذي يَرضَــى فُتاتَ المَوَائــِـدِ
لأنِّي شَرِبْتُ الشِعْرَ مِنْ بَحْرِ (شاعِرٍ)
وَيَمَّمْتُ قَلْبِــــــــــي نَحْوَ قَيــْـــدِ الأَوَابِدِ
صَعَدْتُ إلـــــــى مَرْسَى الغُيُوْمِ مُدَنْدِناً
أُرَنــــِّـــمُ أَنْغامِي عَلَــى جُنـــْـــحِ مارِدِ
أرتِّـــــــلُ زَهْـــوَ الحالِمِيْنَ كأَنَّنــِـــــي
أُصَلِّي صَــــلاةَ العِشْقِ بَيـــْـنَ المَعابِدِ
وَتَحْمِلُنِي الأَشْــــــواقُ وَجْــدَاً فَأَنْثَنِــي
طَرُوْباً إِلـى وَهْجِ العُيـُـــونِ السَواهِدِ
وَمِنـْـــهَا القَوَافـِــي الفاتِناتُ أَصُـوغُها
لِتَزْهو عَلَـــــى جِيْدِ الفَصِيْحِ قَلائــِـــدِي
إِذا جَفَّ بَحْرُ الشِعْرِ فــِــي قَلْبِ عاشِقٍ
فإِنــّـي سَأَرْوِيــــهِ بِفَيـْـــضِ رَوافـِــــدي
أَتَيْتُ وَفـِـي قَلْبـِـــــي حَنِيْنُ مَحَبـــــَّــــةٍ
وَتِلْكَ أَغارِيـــــْـدي وَتِلْكَ شَـــــــــوَاردي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق