الجمعة، 18 نوفمبر 2016

ليت ايامي.. بقلم ziyad mohamad

ليت ايامي لم تجري وليت سنيني لم تكن , وليت حروف اسمي لم تكتب , على الصفحات اوفي السجل المدني , حينما تجد الفضاء الشاسع يقف صامتا حزنا ,  ينظر الى عمق وكثرت الاحزان المتلاحقة , وهي ترمي بنفسها في اعماق قلب, حاول ان لايحوي الا مايقال عنها سعادة او فرحة , الا انها لم تكن تلك المسميات سوى سراب ووهم , وظلمة موحشة غطت كل اجزائه حين عاش في وهم يكاد ينيهيه , ليت عاصفة هوجاء تهب باعصارها , كي تقلع كل تلك الاحزان المتراصة , بتزاحم في اجزاء ذلك القلب الذي اراد ان يبقى محبا , فكيف ايتها الروح تتخلي عن ذلك القلب بلمحة , وكيف يا ايامي وسنين مازلت تجري . بكل ما رايت من قبل والان . هل هناك من سبيل للوقوف ... بقلم ziyad mohamad

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق