رثرة حجارة.
عجبا! أما سمعتم يوما حجارة تتكلم؟
أنا التاريخ! أنا الجغرافية!
أنا الحضارة الإنسانية!
أنا الوجود .
شموخها عزة و كبرياء، أنفة و بهاء. الموت واه دونها ،
يلملم بقاياه النتنة و ينصرف غير مأسوف عليه.
لله درك أيتها السيدة الشابة على الدوام!
شاخ الزمان و أنت بعد فتية.تنثرين شذا عطرك فتنحني الأجيال أمام طلعتك البهية.
كم أنت عظيمة يا حجارة الهرم!
ما حسدت أحدا يوما، و لكنني أحسد الهرم الذي تتوجينه صباح مساء.
بقلم الطيب جامعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق