بصَدرى من نحيبِ القلبِ جَرسٌ ...... يُسائلُ : كيف أهوى من جَفانى ؟
أمرّ بحَى مجلسِها مُجيباً ........ كأنَّ الطيفَ منها قد دَعَانى
أهيمُ بحُسنِها لو ما أطلَّت ......... أشاهدُ وجْهَ بدرٍ من جُمَانِ
أداعِبُهُ , أقبّلهُ وأمضى .......... أُوَدِّعُها وأُشهِدُ من لحَانى !
تُبادِلنى الغرامَ فكيف أشكو ؟ ........ ليصفعَ خاطرى كفُّ الهَوَانِ
أفيقُ بلوعتى من هَوْلِ سُكرى ........ أحطِمُ كأسَ من أفنت كيانى
ألملِمهُ وأعجبُ , دون كَسْرٍ ! ........ حَبَابُ الخمرِ تُسمِعُنى التهانى
غرامُكَ ليس يفنى , قُمْ وعَرْبدْ ........ بحَانةِ وَصْلِها سُكْرُ الجَنانِ
أدُفُّ القلبَ كى يحظى بكأسٍ ......... ليُعتقَ من مكانٍ أو زمَانِ
يُذكِّرُهُ بأحلامٍ توالت ......... وفرَّت والهوى مُرْخَى العَنانِ
فيأبَى وهو تيْمٌ في هواها ......... ويبقى بيننا لغوُ الرِّهَانِ
أيُفلِحُ في النّجاةِ بزيفِ هَجرٍ ؟ .......... كِلانا للنوى لا يَبغِيانِ !
*************************************
بقلم سمير حسن عويدات
الجمعة، 11 نوفمبر 2016
بصدرى من نحيب.....بقلم سمير حسن عويدات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق