وانا اكتب عنك
اراقب محبرتي بذهول
ومطر دافىء يهطل داخلها
وارى الحبر يتحول الى بحر
واصابعي الى قوس قزح
واحزاني الى عصافير
وقلمي الى غصن زيتون
وورقتي الى فضاء
وجسدي الى حساب !
☆☆☆☆
اطلق سراحي من حضورك في غيابك
عبثا انهال بفأسي
على طلتك فوق جدار عمري
☆☆☆☆☆
لان غيابك هو الحضور
ربما لا شفاء من ادماني اياك
الا بجرعات كبيرة من اللقاء داخل الشريان ؟؟ ..... هلا .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق