أعرف أني سوف أفتقدك يوماً و لا أجدك . . . عندها سوف أفتقدك بألم . . . أما الآن افتقدك بشوق . . . أعرف جيداً أنك سوف تختفي من حياتي وما عدت أنتظرك لأني متأكده بأنك لن تأتي . . . أما الآن فأنا أنتظرك بشوق و تمني . . . أنتظر كلماتك مزاحنا وجدنا وضحكاتنا . . . ما دمنا قادرين على الضحكات تنبع من قلوبنا فلا تحرمنا التواصل والحديث . . .و لنعش لحظاتنا بكل حب وفرح و لا نقيدها بالخوف من المجهول . . . فهاته كلماتي لك كتبتها و أنت عني منشغل بخوف من أن تتركني وحيدة . . . فلا تتركني الآن أنتظرك بشوق و اجعلني أستنشقك بعمق لتستقر في أعماقي للأبد . . . . . . . . . . بقلمي هناء شرف الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق