أيها السَّاقِى إليكَ المُشتكَى .......... قد دَعَوْناكَ وإن لم تسْمَعِ
ذاكَ قلبى هَاجَ مِن فرْطِ البُكَى .......... دُوْنَ جَرْسٍ أدْمُعَاً في أضْلُعِى
أضْمَرَ الحُبَّ كجَمْرٍ قد زكَى .............. يا خيالاً زارَ يوماً مَضْجَعِى
ما صَحَوْنا مِنْ هُيَامٍ , لوْ حَكَى ............ كان لِلسُّمَّارِ شدْوَاً , فاسْجَعِى
حِين كُنَّا ما انتهينا مِنْ هَوَى ............. يُطْرِبُ الأشوَاقَ حتى لا تَعِى
نَبْتدِى الشوْقَ كعُصْفورٍغَوَى ........... طِيْبَ غُصْنٍ , لو ترَنَّمَ تَخْشَعِى
هل تعُودِى أم تعَوَّدْتِ النَّوَى ؟ ......... يا غزالاً نافِرَاً فِي مَرْتَعِى
أىُّ خمْرٍ تحْتوِى مِنِّى الجَوَى ؟ ......... أىُّ شيئٍ ترْتضِي كَىْ تشفَعِى ؟
لستُ أدْرِى غيرَ أنِّى عَاشِقٌ .......... كيفَ أسْلُوْ مَنْ بذِكْرَاهَا مَعِى ؟
أىُّ قلبٍ دُوْنَ عِشْقٍ مَا اكْتوَى ...... كيفَ أحْيَا ؟ كيفَ أُخْفِى مَصْرَعِى ؟
**********************************
البيت الأول لابن زُهر الأندلسى { الحفيد } وفى رواية أخرى للشاعر إبن
المُعتز ......................
بقلم سمير حسن عويدات
الأربعاء، 2 نوفمبر 2016
ايها الساقى.... بقلم سمير حسن عويدات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق