علمتنــي صحبــة الأقــــلام
===============
أن المجلات الأدبية الفايسبوكية مجتمع صغير
يختصر الكثير من المسافات ليقربنـــا مــن بعــض
تعلمت من هذه الصحبة أن أكون أكثر وعياً ..أثق وأستبشر الخير في الجميع ...ولكن للحذر هامش ..
لابد منه...لنتعرف على بعضنا البعض. نتدارس بعضنا البعض . نتعلم من بعض ..
نتعلم قيما وثوابت مبادئ وآراء وأفكار وتصرفات... نحمل فيها على عاتقنا مسؤولية كبيرة .بأن نعكس صورة مشرفة لديننا ...لبلادنا... لشخصياتنا ...
للقلم الذي نحمله بين أيدينا ..
فيحمل عنا أفكارنا الى الملأ...
تعلمت بأن هناك أخاً ..وأختاً، لم تلدهم أمهاتنا برغم أننا لم نرهم ولم نستمع لأصواتهم ، ولكننا لا نستطيع الاستغناء عن شهامتهم، وطيب قلوبهم...
تعلمت بأن القلم يرسم صورنا في عيون الآخرين ...ولكن .. يزينها ويجملها أحياناً ببعض الرتوش...
التي تخفي عيوب الشكل والأخلاق ...علينا السعي حثيثاً بأن نجعل صورنا الحقيقية ،مطابقة لما يرسمه قلمنا ..
تعلمت بأن احترام الآخرين لي ..ما هو إلا نتيجة لاحترامي لنفسي .. أولاً ..فالمسيء لمن حوله .. قد أساء لنفسه ولتاريخ قلمه ...ولاسمه المستعار أو الحقيقي ..الذي ربما قضى سنواتٍ يبني فيه ويبلوره...
تعلمت بعض المرونة في التعامل...فلكيّ يكون لي مكان بين صفحات يجب أن أطبق مقولة...
"لا تكن ليناً فتُعصر .. ولا صلباً فتُكسر "
تعلمت بأن كل دقيقة أبذلها بين الصفحات .. بين قراءة أو كتابة أو ردود أو سعي لخدمة من حولنا ..
هي لا محالة مضافة لرصيدي في قلوبهم...العامرة بمخافة الله سبحانه ..
تعلمت أن أناقش من يستحق النقاش ...
وأعاتب من يقدر قيمة العتب ...
وأشجع من ينظر إلى تشجيعي بعين الرضا ...
وأحتسب وأتوكل على الحي القيوم...
في كل إساءة فهي خير مما سبق كُله ..
وتعلمت من صحبه الأقلام ... أن لا أحكم على شعب من فرد . ولا على منتدى من شخص فيه
ولا على إنسان من مجرد فكرة ...
تعلمت أن كلمة شكر ورأي صادق... بلا تجريح.. أو نفاق ..أول جسور بناء علاقات ثابتة وطيبة مع من يكرمونا ببث أفكارهم ...وأحاسيسهم بيننا ..دون غيرنا ..
تعلمت أن أشكر الله دائما وأبداً
فشكراً لله على هذه النعمة التي منَّ بها علي أن أكون بينكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق