( كما أنت ) ....
وتصبحُ كماأنتَ
أيها القلب ..
ليلكَ الذي تتأملُ فيه أنكسار
الصمت قد ولى
تعود لابد لأدراج الحزنِ
مرغما"فأنت لم تبلغ الجبالُ
ولا السحابَ ولا الهضابَ
كم أنت عجولٌ
لم يبلغُ حلمكَ جبلً
ولايزال تلَ
أصبر فلا بد لأشواقنا من نهايهٌ
لابد هناك من حلَ
ياقلبُ أراكَ مريض ٌ بِداءِ الفراق ُ
وكما ترى دائكَ بدون دواء ْ
وعلتةً بعد عله فياقلبُ هون عليكَ
وبالصبر تجمل وتحلى
من كتاباتي... جنه حسين.. العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق