الأحد، 20 نوفمبر 2016

ساكن الشقة ماجد الراوي ديوان الوشاح

ساكن الشقة

ماجد الراوي ديوان الوشاح

استأجر صديق الشاعر شقة مساحتها ستون مترا بثمانين الف
ليرة شهريا فطلب من الشاعر لدى زيارته له في الشقة وصف
معاناته ومساعدته في ايجاد حل للمشكلات
فوجد الشاعر الحل في نهاية القصيدة

لي صديق يقضي الحياة بشقه .... من شقاء وكربة مشتقه
أمه قد دعت عليه بقبر ...... في حياة ووالد كان عقه
فاستجاب الرحمن حتى زواه .... وسط دار تدعى بكهف المشقه
زرته صيفا حين كان يعاني ..... من ذباب وحوله ألف بقه
فتح الطاقة التي هي دوني. .... فبدا الجار شبه عار. وقهقه
وتعالت من الجوار طبول. ...... فرق تنتهي وتبدأ  فرقه
جاره الشرس يشرب الخمر صرفا  .... بعدها ينطح الجدار بحرقه
يضرب الزوجة الولود فتبكي. .... ثم يرضى فتملأ الدار  صفقه
وميازيب.  بيته.  مثل   شلالات.   ( نيغار )    كللته.  برشقه
وعلاه صراخ جارة لؤم. ..... تشب النمر في القتال ونزقه
قال : حالي كما تراه فنصحا.  .... علني أدرك الحلول. وأفقه
قلت : دعها واسكن بأرض فلاة. ..... إنما العيش مثل عيشك. علقه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق