لوحه شرقيه....
تتأرجح ضفائرها بين ألأكتاف...
ويفوح منها عطر ألزهرألمتراف..
عيناها كعيون ألمهى...
شهلاء لاتعد ألأوصاف..
طويله وجمبله....
وألأجمل أنهالاتخاف...
تمتلك بياضا يشع مداه...
لينير ألليل ألحالك...
لها طيب كلام....
من يسمعه فعلآ هالك....
ترتدي فساتين خضراء...
وتتزين بزرقه السماء..
تبتسم بوجه ألهم أذ أتى...
وتقف بوجه ألريح ألهفهاف ..
سمراء هي وتاره شقراء...
وجمالها يكون بكل ألأطياف...
لاعبه لاهيه دومآ.....
ولكنها للعلم مطاف.....
تملك نفسها ولاتعرف ....
أن يملكها طوق ألأعراف...
عشقتهامنذ زمن....
ولم أعشق مثلها باسراف...
نامت ليلتها أمنه...
وهي تردد ترتيل ألسماء...
ولكنها فاقت مرعوبه.....
على صوت ألعويل وألبكاء...
من فك ضفائرها....
من استباح حرمتها....
من دمر عقيدتها.....
من أشعل ألنيران بمهجعها.....
هل هم أصدقاء أم اعداء....
وهل يعرفون معنى ألوفاء...
صرخت وبكت وأستنجدت.....
بكل ألأخوان وألجيران وحتى األأصدقاء...
قالت أعيونني فقد جارت....
عليه ألذئاب وأسمعو صوت ألعواء...
حطوأيديكم فوق يدي ....
كيلا تغدر بكم وبكل ألأرجاء...
ولكنهم ماأعاروها سمعآ...
وتركوها تنزف في ألأرجاء....
فبكت وقال لمذا...
أنتم تتسمون بالأقرباء....
ألم تأكلواوتشربوا عندي...
وكنتم تحيون بأحلى ألأجواء...
وكانت ذراعي ملجأكم....
وكنتم تأخذونون ما طاب لكم...
من ماأشاء أولاأشاء....
فنهضت لتزيح عن كتفيها غبار ألأستعباد...
وقالت من لايعرفني .فأنا....
.............بغداد.......
عراقيه عربيه شرقيه......
بنت ألأصل وألفصل وألأجواد....
لاأقبل بالذل يومآ....
وأنما خلقت من رحم ألرواد...
لاأخاف ألموت أذا أتى....
فأناصادقت البارود والتفخيخ ....
وأصبحت أعتاد......
وسأرجع عروس ألأمه قريبآ....
ويشهد لي األأشهاد....
وسأكتب في جبين ألتاريخ مقولتي.....
كانت وستبقى .....
...................بغداد............
بقلمي
زيوني اﻻمير
الأربعاء، 9 نوفمبر 2016
لوحة شرقية... بقلم زيوني اﻻمير
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق