الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

أيتها الشقراء الوسيمة...مراد عزيز

أيتها الشقراء الوسيمة
ذات العيون الواسعة الزرقاء
يا مرهفة المشاعر
يا بحر حنان لا حدود لأعماقه
فلتعلمي
أنك السيدة الأولى الأجمل الأروع
في كل الكون
يا من سكنت الروح
قبل القلب
يا من ارتاحت لها مشاعري
لحدود النهايات
يا من نظراتها الثاقبة
تشفي كل الغليل
يا من أناملها تنصع
كأن رصعت بذهب
من نوع  فريد
يا من طول شعرها
يجوب حتى حدود الصحراء
ورموشها هي من
تأنس الليالي السمراء
يا من يهجر الحزن قلبي
إذ عانقتها بين الأزهار
فهل للدمع أن ينجلي
دون كلماتك الحلوة
وهل للأنين أن يكف
دون لمساتك الساحرة
وهل للجروح أن تندمل
دون بسماتك الماطرة
طبعا لا وألف لا
يا من ينشد الحمام الأبيض
أنشودة سلام وحب ووئام
كل صبح
فوق ريق شفتيها
بكل فخر
بكل وقار
وبكل كبرياء
يا من يخجل الفراش المزركش
من شكل  خديها الورديين
يا من تزيد الأنهار سرعتها
لتقدم الورد لها
يوم عيد ميلادها
يا من يسبح البحر حرا
في مقلتيها
هذه أنت يا شقراء
أحبيني إذن
كي أطفأ نار أحزاني
+الشاعر والشرطي وعزيز مراد+

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق