( ايها المتلثِمُ بقلم عادل هاتف الخفاجي )
رأيتهُ حائرٌ في وصفِكَ القلمُ
ماذا دهاكَ ايها المُتَلَثِمُ
دعني أرى ملامحَ وجهِكَ
ثمَ إسمع لساني لحبرهِ
بأيِّ الكلام يتكلمُ
الليلُ يبقى متاهةَ باحثٍ
إذا ما الصبحُ عليه
بنزعِ اللّثامِ يتكرم ُ
فهل لكَ صبحٌ قادمٌ؟
أمْ أن صبحَكَ
لازالَ يدرسُ علمَ الضبابِ بلندنٍ
ومنهُ الضبابيةَ يتعلمُ
إنزعْ لِثامَكَ كي أرى
بشراً أُحِبُ
أمْ أَنَّكَ صَنَمُ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق