امة باعت العهد
مابات يعجبني حديث
ولا يطربني خبر يذاع
صم مسمعي فزع
في امة ايامها اوجاع
بيع العهد بمتاع
فترادفت هزائم تباع
فغدونا كغثاء السيل
فلم تجد الحصون ولا القلاع
ولى أمرنا صهيون
فضاع الاهل والمتاع
لاقصيد ينشد دمشق
الا قصيدا يبكي الوداع
لا العراق اضحى عراق
غاب عنه الخبر الشجاع
ادمى اخضرار تونس
مغيب لبس القناع
ويوم ناد من مصر مناد
لم يبدى للمناد ولا سماع
تجرع حقدا دفينا
فلم تفده المناجاة ولا الدفاع
ونهج محمد هو السبيل
وبنهجه يعود زئير السباع
الشاعر فيصل حداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق