الاثنين، 21 نوفمبر 2016

كُفَّ عنى ياهوى/##*/شعر عمودي فصيح

كُفَّ عنى  ياهوى/##*/شعر عمودي فصيح
@ @ @

قُل.ْ لِلهوى  مالي بِحُبِكَ مِنْ شَجَنْ.
نارٌ  تأجّجَ بين َ روحي والبَدَنْ..

ماعُدتُ  مَطْروباً   أحِنُ بِلهفةٍ
تاقو بِها العُشّاق ِشوقاً يازَمَنْ.

الوجْدُ  أضْناني ومَزّقَ  مُهْجَتي
والعَيْشُ سُقُمٌ يَعْتَريني  بِالوَهَنْ..
َ
أبيتُ مكْموداً أُكابِدُ   لوعةً
غُمِرتْ بِكآسات ٍ تَفيض ُمِن ْالحَزَنْ..

جَسَدي  يُقَلَّب ُ في المضاجِعِ حسرةٌ
أُلْفي  بِها  التَسْهيدُ  أتْلَفَني الوَسَنْ..

كَيْفَ   أُطْرَب  ُ والحياةُ      تَعيسَةٌ
والعِبْءُ يَنْضِدُ  فوقَ ضِلْعي  ألفَ طَنْ
ِ
يالهفةَ   الأشْواقِ     كُفّي  وانْزَوي
لاوقتَ  للِْوَلْهان ُفي جَورِ  المِحَنْ..

الحُبُ  طارَ  وبينَ  نبْضي  زفرةً
تَشدو  بهِا الأ هَاتُ في لحنٍ أغَنْ..

يالهَفَة َ  الأشواقُ كُفّي. واسْألي
هلّلا  بَقى للِحُب ِفي أرْضي سَكَنْ

تلاشتِ الأشواق ُأيام ٌ   خَلَتْ
والعصْرُ  زوبعةِ القلاقِلِ والفِتَنْ..

والليلُ  بِالأستارِ  أسْدَلَ  فوقنا
والكُلُ مِنا يَرتَدي ثوبَ الحَزَن ْ..

والمُهْجَة ُالحرّاءُ  في أعْماقِنا
تَزفرُ الأنْفاس, آه ٍ    يازمن..

بقلم/أ.محمد أحمد الفقية..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق