الوطن الملائكي
.....
استيقظت على وقع شغاف انامل الشمس
تغزو بضوئها جزيئات بدني المرهق
وصوت كناري وخرير النهر
يدغدان صوان الاذن
بكل السعادة
والنشاط
نهضت
.......
و
.....
الحلم
انتهى
بصوت الرعد
بل صوت زعيق القنابل
والصواريخ تشتت قوام الرشد
تبعثر وتدمي قلوب الصبر والحب
تستنبط من لباب الوجع كل خوف وهزل
لتبصم على ورقة الانين جحفل الخذلان والالم
.....
في السابق كنا على العهد ابتديا ووقعنا وعد الازل
لاغدر لا دمع لانسج لبيوت العنكبوت في الوطن
لماذا اصبح بدر بلدي بلا ضوء بلا وجل
و قناديل الهوى معطلة الامل
الا يكفي صداح الحزن
واوردة ترمى
وتبتر
.......
ْوَ
......
ربيب
الاماني
ينتهك ويسلب
في سما۽ وطني
لا قمرا لا نجوما لا شهبا تضيﮰ الدرب
في وطني قذاﮰف وصواريخ وقناص يرتقب
في وطني حنان يلم شمل المغترب ودف۽ عمار يكنكن
المرار ويطبطب كل ما دمر رغم وقع الصخب في الادم يعتصر
..........
//سحر لبابيدي//2016-11-21
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق