السبت، 5 نوفمبر 2016

القلب يأمل... بقلم سمير حسن عويدات

القلبُ يَأمُلُ والآمَالُ كاذِبَةٌ     .............       لكِنَّها حُلوَةٌ والنَّفسُ تهْوَاهَا
لولا المُنَى لنْ ترَى في العَيْنِ بَارِقةً ..... ولاسْتكَانَ الهَوَى مِنْ سَهْمِ مَرْمَاهَا
آوَّاهُ مِنْ طَرْفِهَا لوْ مَا يُعَلِّلُنِى .......    أوَّاهُ مِنْ سِحْرِهَا , مِنْ طَيْفِ ذِكْرَاهَا
غَيداءُ لعْسَاءُ حَوْرَاءُ الهَوَى سَكَنٌ ......  مِنْ طِيْبهَا العِطْرُ يَسْرِى في ثنايَاها
مَنْ قالَ أين التى تُحْكَى مَحَاسِنُهَا ؟  ......  قُلْ في مُخَيّلَتِى , إنْ شِئتَ مَرْآها
مَا مِنْ وُجُودٍ لها يا مَنْ يُحَدّثُنِى  ........     دَعْنِى وشأنِى لِكأسٍ مِنْ مُحَيَّاهَا
هَيْفاءُ كالبَانِ يَلْتَفُّ النَّسِيْمُ بهَا   .........  ويُلْفِتُ الطيْرَ تحْتَ الوَشْىِ عِطْفَاهَا
تَسْتكْثِرُوا الوَهْمَ يَا مَنْ جَفَّ قلبُكُمُو ...... قلبى سَيُرْوَى بِصَافٍ مِنْ حُمَيَّاهَا
أفِرُّ مِنْ سَأمِى , فالعَيشُ يَخْذُلُنِى  .............  والنُّصْحُ يَقتُلنِى , هيَّا لِلُقيَاهَا
*************************************
الشطر الأول من البيت الأول لشهاب الدين السهروردى ...
البيت السابع لأمير الشعراء أحمد شوقى ....
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق