أَشْتَاقُ إِلَيْكَ
قلِبْي يَحْتَرِقُ
وَأَيَّامِي تَمْضِي وَنَحْنُ نَفْتَرِقُ
قَلْبِيْ يَأَخُذًنِيْ إِلَيْكَ سَرِيْعَاً
وَعَقْلِيْ يُذَكِّرُنِيْ بَأَنَّ وَاقِعَكَ مُرِيْعَا
أَتَنَاسَى لَحَضَاتَ حُزْنِيْ
وَأَرْكُضُ لأَحْضَانِك مُطِيْعَا
تَخْتَنِقُ الذِّكْرَيَاتُ فِي رِئَتِي
وَيُصْبِحُ خَيَطُ الأَمَلِ رَفِيْعَا
تُنَاضِلُ رُوْحِي
نِضَالَ الأَبْطَالِ وَتَرْجِعُ خَاسِرَةْ
بِمَعْرَكَةِ نِسْيَانِكَ خَسَارَةً فَضِيْعَةْ
أَشْتَاقُ ، نَعَم أَشْتَاقُ
وَمَنْ لا يَشْتَاقُ لِرُوْحِهِ
وَيَتَعَذَرُ بِأَعْذَارٍ شَنِيْعَةْ
أُقْنِعُ قَلْبِيْ أَلَّا يَشْتَاقْ
فَقَد اِعْتَادَ الخَدِيْعَةْ
لَكِنَّ شَوْقِي لَكَ يَزْدَادُ
بِرَغْمِ السُّدُوْدِ المَنِيْعَةْ
بقلمي
زيوني اﻻمير
الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016
اشتاق اليك... بقلمي زيوني اﻻمير
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق