صدفة التقينا
نظرة مني و نظرة منها
تحادثت أعيننا شوقا
و رايت في مقلتيها
كلمات و حروف
ابتسمنا في خجل و افترقنا
و في طريقي
حملت في كفي قلبي
وطنامن الشوق يضنيني
صب الصمت وديانا
من العرق غلى جبيني
ليتنا ما التقينا
ليتنا التقينا و نسينا
سرقت نبضي مني
كلص ظريف باغثني
نار في الأحشاء بها رمتني
ابتليت بنظرة و كنت على عجل
و ثواني مرت احلى من العسل
سيطر علي صمتي
لما رايت الجمال و الخجل
بت اناجي الشوق
و النوم مني ارتحل
بعد يومين التقينا
بعد ان فاض الشوق
لكن الصدفة عاودت مجراها
لم اتوقع ان اراها
نظرة مني و نظرة منها
تسارعت الحروف في الحنجرة
اطلت النظرهذه المرة
في عينيها
رايت صبحا و مطرا ورعدا
و بحر فيه ارتمى فؤادي
فاجأتني حين نادتني باسمي
قلت
كيف عرفتيني
قالت
سألت أهل الهوى
و من بالنظرة مثلي اكتوى
شرارة بالأمس كالسهم
أخذت مني القلب و ما حوى
صمتك بالامس لامس القلب
نارا بين الضلوع تتلوى
صمتك اختنق ابتسامتي
كبل شفتاي و مهجتي
و بعثر نصفي حين افترقنا
كنت أتمنى حضنا و عناقا
أشم فيك ياسمين وطني
ألم تعلم أن نظرات عينيك
أفرغت ثقلا بين أضلعي
و خجلا منك كتمت ادمعي
للتو عانقتها و الدمع يسبقني
هكذا تفعل النظرة في العشاق
نظرة دون موعد ولا اتفاق
هكذا جرعات العشق تبدأ بنظرة
ادريس العمراني
جرسيف المغرب
الأربعاء، 9 نوفمبر 2016
صدفة التقينا.... ادريس العمراني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق