الأحد، 13 نوفمبر 2016

كم انت ابله ياوطنى$ علي وطّــــــاس

كم أنت أبله يا وطني
فيك العرائس شهية للإغتصاب
اسماؤها كادت تكون هي نجوم السمـــاء
منذ بلقيس و عشتروت  و الكاهنة
منذ ان كانت تغني العشق في اليمامة زرقاء
كان العشق حينها  وحي  و الهام و رجاء
غيّروا  احشاء التاريخ الى هباء
من بغداد الى بنغازي و الخضراء
اقتطعوا من عينيك يا وطني الرموش
و راودوا بيروت  و النيل و صنعاء
و الأطلس في الجزائر البيضاء
كل يبحث عن لميس و نانسي و هيفاء
أجسادهن جميلة ..مطيعة..بسخاء
و هن يقبلن الهدايا و يؤثرن العطاء
و خدعوا حتى دمشق و اسمها الفيحاء
صدّق الجميع أن الربيع  زهر
فجاءوا شعثا غبرا ..ينعمون في الرّخاء
على رؤوسهم تاج الكفر
و عباءاتهم من بقايا الاولياء
كم أنت أبله يا وطني
فتحت ذراعيك من المحيط الى الخليج
و سلّمت  جنس الذكورة الى  الرّعاء
سهرات  حمراء
يأمر  بها كل الاطفال  الخلفاء
و الغلمان الامراء
و اولاد القحبة  في الخفاء
فعش بؤسك يا وطني
و استمتع  بالقتلى  و الجرحى و البكاء
نحن لا نسال  " بأي ذنب قتلت " ميساء
نحن نسال :  اين يوجد الشرفاء
كان الوعد مكتوب في كراس بلفور
احتفل بالموعد جماعة من الاغبياء
منذ وعد بلفور ما عادت نساؤنا عذراء
و الذكور مخصية
الغزل لم تعد له قيمة  في قيم الشعراء
انت ابله يا وطني
صدّقت ان  الرجال  لحية و عباءة بيضاء
---------
            ...... علي وطّــــــاس ....2016.11.13

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق