الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

تدلت جدائلها ...عبدالرحمن

بقلمى

تدلت جدائلها من تحت الرداء
خصلة سوداء بين تلك الجدائل
خفق الفؤاد يارب السماء
شاه ذهنى وغابت عنى الوسائل
كانت وسيلتى وردة حمراء
وهمس جميل وارسال بعض الرسائل
نظرت الى ب عين الحياء
ب تاريخ الخجل كانت من الاوائل
ف هبت رياح العشق الهوجاء
جرفتنى رياحها ف اصبحنا خلائل
فاتنتى بل خليلتى انت يا سمراء
نلتك واعلم قبلى لم يطلك طائل
نادت يا عبودة كن لى انت الرجاء
اقترب منى ف قلبى اليك مائل
اااه يا صاحبة الجدائل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق