تعبت منكما . كرهت صراخكما . اشعر بدفء دميتي أكثر من حضنكما ..
اسفة يا امي ، صغيرة الجسد لا استطيع الدفاع عنك . لا استطيع النطق لنصرتك ..
كفى يا أبي !! لم أعد أطيق صوتك العالي ..
انسيت انني قطعة منها ؟ خلقت من عروقها و روحها و تسللت من جسدها ؟ أنني قريبة من قلبها ؟
تعبت من أجلي تسعة اشهر و ساكرهك من اجلها في اليوم الف مرة ..
ساكبر يا ابتى و تلك الطفلة بدميتها في ذاك اليوم لن تكبر ..
نورا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق