تسألني بعد هذا الهوى
ماتراهُ يكون.؟
تبسمتُ ...
وكُلي ينطق
الجنون . الجنون.
تساقطت ولهاً وخجلا
والثغر بعض ناب تجملا
فأطرقت
وأطرقت
وساد الكونَ السكون
وأنا أتأملها
أتجملها
ولطالما وددتُ
لو في سواد العيون أحملُها
أنثى بالإحساس تتقد
وجدتُ فيها كل مارمت
وعيناها آهٍ من عينيها
آخر وأجمل وأروع
كُتب السحر التي قرأت
آهٍ ياكانون......
شاعرك مسلوب اللُب مفتون
أوردتهُ تلك الحسناء حياض المنون
لكن من عساها تكون... ؟
أتغلغل في ذاتي لا أجدها
وأحسها معي دوماً و ابدا
تأكل من حروفي
تلتحف بكلماتي
وتستحم بمداد دواتي
ولا اعلم من هيَ
آهٍ ياتشتُتي يامعاناتي
أنا مسبي الفرحة
منذ عصور غابرات
لقيطٌ من خلف حزن،
رفضتني ذوات القلوب المترفات......
عمر موسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق