الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

خواطر شاردة بقلم احسان الصالحي

يامعذبتي كيف الوصول الى قلبك المكنون
اتراه حلم أم أمنية صعبة أم جوهرة في كنز مدفون
لماذا الجفا والبعد وكلانا سوف تأخذه المنون
ومتى يكون التلاقي يامنية القلب الحنون
هل ياترى احظى بلقياك بعد أن جفت العيون
ولم يبق في المآقي غير سراب يغطي الجفون
يامحظية الفؤاد ارفقي بامرئ لكي لن يخون
يناجي طيفك الراقي ويحكي للأيام والسنون
عن قصة حب رائعة اغتالتها يد الظنون
وصارت حكاية تروى عن الحب المجنون
عن حب كان له طموح واحلام وفاتنة ومفتون
في لمحة بصر اختفى وضاع منه المضمون
وصار مثل اغنية او نص او متن من المتون
ياعالم الغيب احفظ لي احبتي فأنهم لايعلمون
بمكانة حبهم في قلبي وأنهم كاللؤلؤ المكنون .
.
.
خواطر شاردة بقلم احسان الصالحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق