....(صاحبة الوجه البتار)....
سرقتني بنت العطار...
صاحبة الوجه البتار.
اعطتني رائحةً عَطِره...
انهت عن وجهي الاثار.
مسحت في يدها فنجاني...
كي تعرف بعض الأسرار.
نادتني في صوتٍ عذبٍ...
لا زلنا ..إلى .اليومِ..ِ صغار.
فحياتي صارت تملكها...
من كانت تملك إصرار.
ياربي..زادتني حباً...
وضعتني تحت الأفكار.
عضتني في عضدي حتى ..
اخذت من عضدي امتار
ما اروع ايامي معها...
نفرح نضحك بالأ سحار.
ها أنتي فتاةٌ تعطيني...
من فمُكِ لحن الأشعار.
اذكُرها ايام الماضي...
كانت تحملُ لي الأزهار.
تعطيني ما أطلب منها...
تسقيني من ماء ..الدار.
سرقتني حقاً سرقتني...
لاكني ...ليس.... ببحار
جعلتني اهواها حقاً...
اسقتني من دمِها الحار.
ما وقفت سيرتها يوماً...
تخبرني بحقوق الجار.
تسألني عن ظلم. بلادي...
توصف لي عيش الأحرار
سرقتني يا أرضُ بلادي...
اعطتني .مَثَل..النجار.
ذكرت لي قصة عرقوبٍ...
وتليها ...اصحاب.. الغار
جعلتني ابكي محزوناً....
من كيد صنيع ..الكفار
اخذتني في كلتا يديها....
هل تعرف معنى الإيثار؟.
اخذتني جولات عِده ....
عبرت بي بعض الأنهار.
اخذتني معاها للغرفه..
كانت كنعيم الابرار.
سألوها قولي من هاذا..
فأجابت ضمن الزوار.
همست في اذني قائِلاةً...
هل تعرف ارجاء الدار.؟
هل تعرف شيأً عن اهلي؟..
هل عندك بعض الأخبار؟..
نضرت لي نضرت معشوقٍ...
كانت ..عيناها... كالنار.
منزِلُكِ يبدو قنديلاً...
قالت بل انت الأنوار.
بقلمي / شاهين بني حزام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق