فى ألظاهر
أنا أتألم وحدى
أنا يقتلنى صمت ألمكان
عندما كنا هنا من قبل
كانت تحضرنى ألسماء فى عنيك
كانت ورود ألحياة تجتمع فى عبيرك أنت
نفس خطاوى ألمكان
ونفس ألمكان يشتاق أليك أنت
ولكن أين أنت
أين ألحياة ألتى كنت تغمرنى بها أنت
لاوجود الالصمت ألمكان
ولاوجود لك أنت
عيون ألمكان تطالعنى
تسآلنى أين ذهبت
فلم أستطع أن أجيبها
سوى أننى أبتسمت
حين تذكرتك أنت
حين كنت تنسى معى مرور ألوقت
وكانت تروق لك حكايتى
وصمتى حين أنظر فى عنيك
لاأقرا أثر وجودك فى حياتى
أنا أتعلم ألان ندم ألذكريات
وقسوة مرور ألوقت
أنزف مثل ذكرياتى
وأتألم فى صمت
عندما يقتلنى ألحنين إليك
أعرف ألان أن ألحياة أنت
أعدك أننى عندما أشتاق إليك
ساغلق عينى وأحلم
لعلك تكون واقعا لآحلامى
وأن أستيقظت
ولم أجدك بجوارى
أظننى أكون بعدها قد
رحلت......بقلمى مصطفى حسن محمد سليم
الاثنين، 30 أكتوبر 2017
رحلت......بقلمى مصطفى حسن محمد سليم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق