عِنايةٌ فَائقةٌ للحُبِّ
في غُرفةِ العِنَايةِ الفَائِقَةِ لِلْحُبِّ
يَرقدُ مُشتاقاً
كَلِماتُ قَصيدَةٍ كَتَبْتُها لَهُ
رَفَعَتْ حَرَارَةَ شَوقِهِ
فبَاتَ قَلْبُهُ
يُرسِلُ لي سَبعينَ قُبْلةً
في الدَّقيقةِ
وَيُردِّدُ اسْمي
سَبعينَ ألفَ مرَّةٍ
في الدَّقيقةِ
كُلُّهُمُ أحْضَروا الأزْهارَ لهُ..
دَعَوْا وَصَلَّوْا لِشِفَائِهِ..
أمَّا أنَا:
كُنتُ مُطمَئِنَّةً
فَقَدْ كُنْتُ أعْلمُ
بِأنِّي حُبَّهُ المُزْمِنَ!
ميَّادة مهنَّا سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق