الاثنين، 30 أكتوبر 2017

حين غاب...شمس علي

حين غاب سيدنا يوسف واختفى
   وانقطع الأمل والرجاء في عودته حيا
   كان سيدنا يعقوب ينتظر عودته وهو
  على يقين تام بأن الله سيعود عليه بيوسف من                            جديد ولو طال الغياب
وأنا أيضا سأنتظرك وأنا على يقين تام
بأن الله لم ينزل محبتك في قلبي عبثا
وأنه بيوم ما سيعود بك الي لتضيء قلبي
   وحياتي  من جديد
       شمس علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق