الاثنين، 30 أكتوبر 2017

أَصْحَابُ عُمْرِي للشاعره: مَي عَادِلُ.

أَصْحَابُ عُمْرِي
للشاعره: مَي عَادِلُ.

صِحَابٌ وَعُشْرِهِ عُمْرِيٌّ فَيْنهِمْ..
دَا بَيْنَي وَبَيْنَهُمْ مَا فِي غَيْرِ كُلِّ خَيْرٍ..
يَارِيت بَسّ أَسْمَعُ خَبَرٌ حُلْوٌ عَنْهُمْ..
خَبَّرَ ييجي مِنْهُمْ.. وَنَتْلَمُ زَيّ زَمَانٌ قَرِيبٌ..
صِحَابُي اِللِّي كَانُوا أَهْلِي وَنَاسِي وَجِيرَانِي..
وَعَارِفِين أَخْبَارِيٌّ..
وَفِيهُمْ اِللِّي ياما رَدَّ لِي غَيْبَتِي، وَرَدَ لِي اِعْتِبَارِيٌّ..
وَفِيهُمْ اِللِّي وَقْفٌ جَنْبِيٌّ فِي ضَيِّقَتَيْ..
وَسَنُدْنِي فِي طَرِيقِي..
وَفِيهُمْ اِللِّي كُنْتُ بِأَمْنِهِ عَلَى حَيَاتِي وَأَسْرَارِي.
صِحَابُي اِللِّي كَانُو مِنْ البِدَايَةِ فِي ضهري ومعايا..
وَبِالخَيْرِ كَثِير أَنَا بفتكرهم..
وَمُهِمَّا الحَيَاةُ خَدِتنِي وَخَدِتهُمْ.. مَا عمرِيشٌ نَسِيتَهُمْ؟.
عَلَشَانْ صَعْبٌ أُعَوِّضُهُمْ بِغَيْرِهِمْ..
دُول أَغْلَى نَاسٍ، هُمْ الأَسَاسُ وَأَقُولُكُمْ إِيه؟.
قَضَيْنَا أَجْمَلَ وَقْتٌ فِي حَيَاتِنَا دايببن فِي بَعْضٌ بِحِكَايَتِنَا وَفَرْحَتِنَا بلمتنا نِرُوح لِيه؟!.
صِحَابِي هُمْ اِللِّي وَقْتً مَا يَطْلُبُوا قُصَادَ البَابِ..
أَوْقَاتٌ يُدَوِّبُوا وَيَتَقَلَّبُوا، وَفِيَّ ثَانِيَةُ أَحْبَابٌ..
وَكُلِّ مَا أُفَكِّرُ فِي أمبارح، أُدَمِّعُ وَأَتَمَنَّى أَنَّ الأَيَّامُ دِي تُرَجِّعُ تَانِي وَنَتْلَمُ كُلِّنَّا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق