الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017

كما تريدين...بقلم مصطفى سبتة

كماتريدين
عَيناكَ جَمرٌ يُحِيطُني
وشِفَتَاكَ خَمرٌ يُسكِرُنِي
وجَسَدُكَ  مِدفئَةٌ
هَيا  هيا فَلتُوقِدَني
فَأفعَالُك ذَنبٌ فِي الهَّوى
فَمَا ذَنبِي أن تُثمِلنِي
فَأقعُ بينَ أحضَانِكَ صَرِيعَ
وعِشقِي لكَ هُوَ مَن يَحِملُنِي
فَرفقَاً بِي  فَأنتَ حَقاً تُرهِقيَنِي
وتَعصِفُ رِياحَك  فَتُبَعثِريَنِي
وَتطُوفىَ عَلى جَسدي
كالإِعصَارِ فَتنحِتيَنِي
و بِيداكَ تَرُسمُى
جَمَال حياتِي
وبِجَمالِكَ انتيَ تَفتِنيَنَي
أردتَينِي بَينَ يَداكَ جَبار
فَكُنتُ لكىَ كماتريدينىً
وَفي كُلَ لَيلَةٍ
بِأحرُفِكَ تُلِبَسينِي
وبِنَظرَاتِكَ عِيناكيَ
كانَت تَحرُسَني
فَانتيَ ملكٌة
وانتيَ فَقط  مَن تَأمُرَينِي
بقلم مصطفى سبتة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق